
...... احساس يحوشنى بين فتره والثانيه احس فى فوضى بحياتى
روايه رافقتنى بالسفر ( فوضى الحواس ) للكاتبه احلام مستغانمى ، وما انتهيت منها .. رجعت ابى اكمل ودى اقرى بس مافى وقت
احتاج ارتب يومى عشان القى وقت لنفسى ، وشكلها الروايه بتوقف عند الحد الى قريته
مسكتها امس بالليل وقريت سطور ما سرتنى وتقدرون تقولون سدت نفسى وقطعت الدافع والرغبه
بالتكمله ، اتوقعها ابتنركن الى اجل غير مسمى .. بس حابه ادون السطور الى مستنى واعجبتنى
فى تمويه لإخفاقات عشقية عرضت عليه ان يصبحا صديقين !!ز
أجابها ضاحكا .. لا أعرف مصادقة جسد أشتهيه
كادت تسعد لولا انه اضاف ، انت أشهى عندما ترحلين .. ثمة نساء يصبحن أجمل فى الغياب !ز
________________
________________
كنت فى الواقع ، مأخوذة بمقوله لأندريه جيد ( إن اجمل الأشياء هى الى يقترحها الجنون ويكتبها العقل )ز
_______
خفت على ذلك الشىء الجميل الذى عشته بصمت جوار رجل غريب ان ينطفىء داخلى بسرعه ، ان يقتله او يبعثره
الشارع بضوئه وضجيجه وفضوله مارته وبؤس واقعه .
ز
كان شيئا شبيها بتلك اللحظات الى نعيشها مع شخص لا نعرف شيئا عنه. نتقاسم معه كرسيا مجاورا او مقابلا فى عربه
مترو او فى مقطوره مسافه من الزمن ، دون ان نتبادل شيئا ، عدا النظرات المتواطئه . ثم ننزل مكتفين بمتعة الصمت ،
وبلحظات شفافة مرت بنا كشال من دانتيل الشهوة. وخلفت داخلنا كل تلك الفوضى الجميلة . واحساسا غريبا بأننا قد لا
نرى هذا الوجه بعد ذلك ابدا وانه كان يكفى قليل من الشجاعه ... وكلمات فقط .. كى يصبح لذلك الوجه اسم وعنوان .ز
_________
_________
صمت قليلا ثم واصل ...
- شىء فيك تغير منذ ذلك الوقت .. ربما تسريحتك .. احبك بشعرك الطويل هذا .. اتدرين .. كدت لا اتعرف اليك لولا ثوبك الأسود.
سألته دهشه :
وهل تعرف هذا الثوب ؟؟
اجابا ضاحكا :
لا .. ولكننى أعرف لك طريقة فى ارتداء الاسود .. لكأنه معك لون خلق للفتنه .. لا للزهد .ه
_____________
احب قصص التلاقى .. فى كل لقاء بين رجل وامراه .. معجزة ما .. شى يتجاوزهما يأتى بهما فى الوقت والمكان نفسه
، ليقعا تحت الصاعقة إياها . ولذا يظل العشاق حتى بعد افتراقهما .. وقطيعتهما مأخوذين بجمالية لقائهما الأول . ولأنها
حالة انخطاف غير قابلة التكرار ، ولأنهما الشىء النقى الوحيد الذى ينجو مما يلحق بالحب من دمار ...ز
________
قاطعنى شبة مندهش :
أنا اكره الاسئلة ؟!! ومن قال هذا ؟؟
توقعت للحظه اننى اخطات. ولكنه واصل
- انا احب الاسئلة الكبيره .. الاسئلة المخيفة التى لا جواب لها
اما تلك الفضولية فهى تزعجنى بسذاجتها واظنها تزعج آخرين غيرى..
وكيف ترد إذن على اسئلة الناس حولك؟؟
_ سحب نفسا عميقا من سيجارته وكانه لم يتوقع سؤالى .. وردد بنبرة لا تخلو من مسحة تهكمية :
الناس؟؟ انهم لا يطرحون عليك عادة ، الا اساله غبية ، يجبرونك على الرد عليها بأجوبه غبية مثلها ...
يسألونك مثلا ماذا تعمل .. لا ماذا كنت تريد ان تكون ... يسالونك ماذا تملك ... لا ماذا فقدت . يسألونك عن اخبار المرأة التى تزوجتها .. لا عن اخبار تلك الى تحبها . يسالونك ما اسمك .. لا ما اذا كان هذا الاسم يناسبك . يسالونك ما عمرك. لا كم عشت من هذا العمر . يسالونكاى مدينة تسكن. لا اية مدينة تسكنك ..يسالونك هل تصلى . لا يسالونك هل تخاف الله . ولذا تعودت ان اجيب عن عن هذه الاسئلة بالصمت. فنحن عندما نصمت نجبر الاخرين على تدارك خطاهم ..
____________
قلت :
ان امرا كهذا يتطلب كثيرا من الصبر . وانا امرأة لا تعرف الانتظار.
أجاب :
انت لم تعرفى الحب اذن !!ز
قلت:
بل عرفته .. ولكن معرفتى به لم تزدنى الا عجلة . ولهذاربما .. كثيرا اخطأت . علمنى الحب ان لا اصدقه فما استطعت .. وعلمنى ان اتعرف اليه قبل ان احتفى به .. فما استطعت . مازلت امام قطار الحب ، ارى فى كل نازل قدومه . فأحمل عنه امتعته ، واساله عن رحلته وعن مهنته وعن اسماء المدن التى مر بها، والنساء اللاتى مررن به . ثم اكتشف وهو يحادثنى انه اخطأ بين قطارين وجهته ...ز
فأذهب نحو حب اخر ، واتركه مذهولا من امرى جالسا على حقيبتة !!ز
كان يستمع الي بشىء من الاهتمام ، الذى قد يكون سببه احتمال ان يكون هو ايضا فى تلك اللحظه جالسا على حقيبته .. دون علمه .ز
الاحساس بالفوضى بين فتره و فتره عادي كلنا نمر فيه خصوصا بعد السفر تحتاجين فتره على ما تردين على روتينج المعتاد
ReplyDeleteبس لازم تكمليــــــــن الروايه
انصدمت لما دريت انج توج تقرينها
تذكرين بوستج مال رواية ذاكرة الجسد؟
شوقني على قراءتها
و فعلا قريتها و قريت فوضى الحواس و ختمتها بعابر سرير
شكيت الثلاث روايات كلهم ورى بعض بشهر واحد خلصتهم
هههههههه
بس أكثر وحده فيهم عجبتني فوضى الحواس
مادري ليش بس أذكر كنت أضحي بنومة العصر عشان أقراها
وايـــــد شدتني و وايـــــــد عجبتني
و قبل لا أنام بعد كنت أقرا منها شوي
أسرع روايه قريتها
:)
ودي أرد أقرا مره ثانيه بس مودي مادري شلون.. قلت عقب رمضان أبلش و ليلحين ما بطلت شي
الجمال في روايه فوضى الحواس
ReplyDeleteانها تتركك مع نفسك مابين السطر والثاني
!!
تجعلك تاخذين نفس عميق
وزفير غريب
وتنتقلين منها الى واقع احساسك
فوضى الحواس كانت هديه لي قبل سفري
قرأتها بيومين ونص تخيلي
وتحسفت اني انتهيت منها سريعا
وبما اني كنت في لندن فلم اتكمن من شراء روايات اخرى لاحلام
!!
بعدها شريت مجموعتها الكامله في مصر
ورغم قرائتي لكل روايتها الممتعه
الا اني ما زلت اجزم
فوضى الحواس هي الاجمل
:))
اكملي قراءتها لانها روايه استثنائيه
الابداع فيها ان عقلك ومنطقك لن يوصلك لنهايه الامور فيها
فكل فصل تجدين معه شئ مختلف
:))
قرأت البوست السابق
كان في بالي اني رديت
توني اشوف اني ما رديت
الف حمدلله على السلامة
انا اللي قريت البوست استانست
فاتوقع انك استانست اكثر
:)))
عليج بالعافيه
حتى روايات مؤمرات!
ReplyDeleteانصحج تروحين مالديف شهر 12
:)
كلنا نعيش بالفوضى
ReplyDeleteبيربل :
ReplyDeleteيمكن اذا داومت يتعدل الحال
الفزعه مبجر اضبط امور كثيره
://
انا بيربل احب اقرى بالسفر وبالشتا اكثر ما ادرى ليش
انا قريت بس ذاكره جسد حق احلام ووااايد اعجبتنى على اساسها صراحه خذيت هذى تخيلى بالمطار شريتها من ذات السلاسل مليووون كتاب يديد نازلين وحدهم يشوقون بس خذيت هذى عشان احلام وفعلا عجيبه بس ما قدرت اخلصها !! يعنى تنصحونى اكملها
والله من كلامج شجعتينى
:*
استكانه :
ReplyDeleteهلا وغله
ماشااااءالله يومين ونص استكانه ههههههه
لا يستحييل اتصير
اشششوه انى كتبت عنهااا لان النيه انى اركنها بس شجعتونى اكمل !!
حبييبتى انتى الله يسلمج من كل شر
الله يعاافيج يالغاليه
:**
موك:
ReplyDeleteيبيله المالديف عاد
;P
abu eldestor:
ReplyDeleteما ادرى شقصة هالفوضى معاى مانى قادره ارتب حالى
:/
حتى انا لما كتبتي عن رواية ذاكرة الجسد
ReplyDeleteقريتهم ورا بعض
بس طولت فيهم وايد
خصوصاً فوضى الحواس ودائماً للحين اقرا منها مقطفات لانها على طول جدامي كاهي جدامي هههه
بس اكثر وحدة اعجبتني
ذاكرة الجسد
لأنها على لسان خالد بن طوبال اعتقد جذي اسمه اذا ما خانتني الذاكرة
خصوصاً في الاجزاء الاخيرة لما رجع مدينته كان وصف لاحساسه بمنتهى الالم
وما حبيت عابر سرير وايد
كاريزما لازم تكملينها
مادري احس لازم تكملينها
اختيارج للمقاطع اكثر من رائع
سامعة اغنية خمس الحواس ؟
ReplyDeleteالفوضى قد تكون هي النظام
ReplyDeleteوما نعتقد انه النظام هو الفوضى
خصوصا بالأحاسيس
وعطني ولعه
تدرين كاريزما
ReplyDeleteعمري ما خلصت كتاب قريته بشكل متواصل الا بالسفر
مشاغل العمل والاهل والالتزامات ما تخلي للشخص وقت له ولاشباع فكره
بس شوقتيني اقرا الروايات
واحساسا غريبا بأننا قد لا
نرى هذا الوجه بعد ذلك ابدا وانه كان يكفى قليل من الشجاعه ... وكلمات فقط .. كى يصبح لذلك الوجه اسم وعنوان
شوقتينا
ReplyDeleteبروح أشتريها
=)
أحلام فظيعة
ReplyDeleteما نقلتيه لنا يكفي لان تجعليني اقرأها
كثرت ما سمعت عنها بس ما حصلي فرصة اقراها كلامكم عنها شجعني
ReplyDeleteفي اقرب فرصة ان شاء الله
حسين:
ReplyDeleteلا بس قررت اكملها شوقتونى عليها اكثر
فى مقاطع اصفن واوقف عليها يودينى خيالى بعيد واايد استمتع بالقراءه ما تتخيل شكثر احب هالنوعيه من القصص
:)
فريج سعود:
ReplyDeleteيالله حياا
هههههه
اكرااهاااااا
;P
the boss:
ReplyDeleteاممممممممم
كلام كبيير هذا
بينى وبينك ما اتحمل اعيش بنظام فتره كبيره ابدى صح وبعدين انعفس وادش الفوضى حياتى
:/
zooz 3grbgr:
ReplyDeleteوالله صااجه
بس مرات السفره قصيره والكتاب وايد فما اقدر اخلصه
:/
ومن ادشين الديره بس ويين وويين تلقين وقت
://
عجييب هالكلام
لا اقريها بتلقين فيها الكثير
artful:
ReplyDeleteتستاهل الروايه شيقه
بس لما تكلمت عن الغزو حرنى تفكيرها وتنحت
://
البركه بتشجيع الحبايب وكانى رديت فتحتها
ميرامار:
ReplyDeleteاى حدها تشد بالقراءه
اقريها من بدايتها بتنشدين
:)
sweet revenge:
ReplyDeleteضرورى
:)
الفوضى حايشه الكل
ReplyDelete:(
تضيييق الخلق
بالنسبه للروايه
مادري ماحب اقرا لوول
احس اتملل بسرعه
شكله حاشج الملل
كمليها واشبكيها بعابر سرير
ReplyDeleteفوضى الحواس
وذاكره الجسد
اتذكر شريت بالصدفه ذاكره الجسد ومن باجر رديت للمكتبه وشريت فوضى الحواس
عابر سرير
مختلفه لكن تستحق قرائتها...
كاريزما تمونين على قلم ال post it
كتبي منقلبه هاي لايت كلرز منها :p
تدرين اعاني ازمه كتب
الظاهر برد اقرا ثلاثيه احلام
اتصدقين لما قريت الروايه
ReplyDeleteاستوقفني هالمقطع واايد
الانه ساعات افكر جذي
.
كان شيئا شبيها بتلك اللحظات الى نعيشها مع شخص لا نعرف شيئا عنه. نتقاسم معه كرسيا مجاورا او مقابلا فى عربه
مترو او فى مقطوره مسافه من الزمن ، دون ان نتبادل شيئا ، عدا النظرات المتواطئه . ثم ننزل مكتفين بمتعة الصمت ،
وبلحظات شفافة مرت بنا كشال من دانتيل الشهوة. وخلفت داخلنا كل تلك الفوضى الجميلة . واحساسا غريبا بأننا قد لا
نرى هذا الوجه بعد ذلك ابدا وانه كان يكفى قليل من الشجاعه ... وكلمات فقط .. كى يصبح لذلك الوجه اسم وعنوان .ز
@@
ReplyDeleteليش وين تعليقي ؟؟؟
وين رااااح :(((
صمت قليلا ثم واصل ...
ReplyDelete- شىء فيك تغير منذ ذلك الوقت .. ربما تسريحتك .. احبك بشعرك الطويل هذا .. اتدرين .. كدت لا اتعرف اليك لولا ثوبك الأسود.
سألته دهشه :
وهل تعرف هذا الثوب ؟؟
اجابا ضاحكا :
لا .. ولكننى أعرف لك طريقة فى ارتداء الاسود .. لكأنه معك لون خلق للفتنه .. لا للزهد .ه
هالمقطع ذكرني بموقف ......:))
احلام اسلوبها القصصي مشوق
تحية حب لك
:***
سيليزيه:
ReplyDelete:))
القراءه يبيلها مود ووقت وموضوع تحبين تقرين فيه يهمج يعنى وبتقرين
تركواز:
ReplyDeleteانا قاريه ذاكره جسد وكاتبها عنها بوست عجييبه
والحين فوضى الحواس وبس اخلص منها ببدى بعابر سرير
:)
الخيلاء:
ReplyDeleteما يوقفنا الا الشى الى بداخلنا اكيد
احساس ذكرى خيال حبيتى تعيشينه
مع الروايه انا شخصيا اروح عالم ثانى
صبا:
ReplyDelete:))) يا حبيبتى انتى اعرف هالشعور
تلاقين احلى تعليق يطلع اول مره لول اذا انمسح الثانى ما يطلع نفس عفويه الاول ههههههههه
:**
rich and nice blog you have, Charisma
ReplyDelete